ضحية شرف: الفصل الخامس ساد الصمت في الغرفة، وكل واحد من الأبناء غارق في أفكاره دون رد. قال أحدهم أخيرًا: "وماذا عن ميلينا؟ كيف سنخبرها؟ هي لا تتحدث معنا منذ تلك الليلة." أجابه أباه بهدوء: " أمكم هي من تتحدث معها وتخبرها." كانت ميلينا جالسة على أريكة مريحة في منزل أحد أعمامها، محاطة ببنات عمومتها اللواتي لم يتوقفن عن الحديث ووضع الخطط الغريبة. كانت الغرفة مليئة بالضحك والأحاديث المتداخلة، وكلها تدور حول طريقة جذب انتباه جونغكوك، الذي أصبح موضوعهم الأساسي منذ أشهر. أما ميلينا، فجلست بهدوء بينهم، دون أن تعرف أن والدها قد وافق بالفعل على طلب خطبتها من جونغكوك، وأن والدتها لم تجد بعد اللحظة المناسبة لإخبارها بذلك. رفعت إحدى الفتيات رأسها فجأة وقالت بحماس: "ماذا لو ذهبت ميلينا إلى عشيرة فيرونا، وتحمل معها سلة كمثرى، ثم تمر بجانب جونغكوك قرب عمود الإنارة وتعرض عليه ثمرة؟" ساد الصمت للحظة، ثم بدأت الفتيات بالضحك، وهززن رؤوسهن رفضًا للفكرة. حتى ميلينا ابتسمت بسخرية خفيفة، فالفكرة بدت لها مبالغًا فيها وغير واقعية. إضافة إلى ذلك، لم تكن قد تحدثت م...