التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف في قبضة الجنرال

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الخامس والعشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل الخامس والعشرين تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة ظل سايمون صامتًا لثوانٍ وهو يحدق في الحقيبتين الممتلئتين بين يديه، وكأنه يحاول استيعاب ما يحدث دون جدوى. كان قد خرج من عند جونغكوك قبل قليل وبحوزته عشرون عملة فضية فقط، مع تنبيه واضح بأن هذا كل ما يمكن توفيره في الوقت الحالي بسبب الاستعدادات لإعمار الشمال. أما الآن، فقد وُضع بين يديه مئة عملة فضية، وكأنها لا تساوي أكثر من مبلغ بسيط لا يستحق الذكر. مرّ في ذهنه، دون أن ينتبه، خاطر ساخر: "كم أنت بائس وفقير يا جونغكوك..." في تلك اللحظة همهمت ريفن بهدوء، ثم التفتت إليه وسألته: "قلت إنك ذاهب إلى العاصمة، صحيح؟" أومأ سايمون برأسه بسرعة، وقد أفاق بصعوبة من شروده. عندها انتقلت ريفن بنظرها إلى مارتينا، التي ما زالت ملامح الدهشة تسيطر عليها، وقالت بنبرة هادئة: "عزيزتي مارتينا، اذهبي واسألي الفتيات إن كنّ يحتجن شيئًا من العاصمة، سأدفع ثمن كل ما يرغبن به." لم تتمالك مارتينا نفسها، فابتسمت بحماس واضح وقالت بسرعة: "سيكنّ ممتنات جدًا لكِ يا سيدتي!" ثم استدارت وركضت...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الرابع والعشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل الرابع والعشرون تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة تعالت الضحكات بين الخادمات، بينما جلست ريفن تستمع بصمت. في الحقيقة، كانت فضولية للغاية لمعرفة بقية الحديث، لكن كبرياءها ومكانتها كسيدة نبيلة منعاها من إظهار ذلك. ابتسمت الخادمة بمكر وقالت: "لنقل فقط إن الرواية كانت مليئة بالأحداث الجريئة، ولهذا لم أستطع التوقف عن قراءتها." فور انتهاء كلامها، أطلقت عدة خادمات أصواتًا مكتومة من الحماس، وازدادت الأجواء مرحًا. أما ريفن فشعرت بالحرج من اتجاه الحديث، واحمر وجهها قليلًا وهي تحاول التركيز على معجنتها بدلًا من التعليقات المتطايرة حولها. ثم قالت مارتينا بجرأة جعلت الجميع ينفجرون ضاحكين: "على أي حال، أنا أيضًا قرأتها، وأنصحكن بقراءتها. على الأقل ستتعرفن على الأساليب الصحيحة لإرضاء الرجل في السرير!" حتى لونيڤيا داخل عقل ريفن بدت مستمتعة بالأجواء، بينما كانت ريفن تتمنى لو يتوقف الجميع عن الحديث قبل أن يزداد وجهها احمرارًا أكثر. خرج كل من سايمون وزوي وليام من المكتبة الصغيرة بعد وقت طويل في الاجتماع، بينما بقي جونغكوك في الداخل وحد...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الثالث والعشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل الثالث والعشرون تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة عبست وهي تنظر إلى طبقها، عاجزة عن إيجاد إجابة. ربما كان يفعل ذلك بدافع المسؤولية، أو ربما لأنه رجل جيد بطبعه، لكن أيًا كان السبب، فإن تصرفاته كانت تجعل فهم مشاعره أكثر صعوبة لا أكثر وضوحًا. تنهدت بخفوت، ثم عادت لتناول طعامها، محاولة إبعاد هذه الأفكار عن رأسها دون جدوى. بعد تناول الطعام، قررت ريفن الخروج قليلًا وأخذ نزهة في القصر. لم تكن ترغب في البقاء داخل الغرفة طوال اليوم، كما كان هناك أمر آخر يشغل تفكيرها منذ الليلة الماضية. مغتال تمكن من دخول القصر والوصول إلى الداخل، وهذا يعني أن هناك جاسوسًا يعمل من بين الخدم أو الأتباع. مهما فكرت بالأمر، لم تستطع تجاهله. وقفت أمام خزانة الملابس واختارت فستانًا شتويًا دافئًا باللون الأصفر الباهت. ثم وقفت أمام المرآة وأطلقت شعرها حول كتفيها، متعمدة إخفاء رقبتها. كانت آثار جونغكوك ما تزال واضحة، ولم ترغب في أن يراها أحد. ارتدت خواتمها وأحجار المانا خاصتها، وشعرت بشيء من الارتياح بعد أن عادت أدواتها السحرية إلى مكانها. فتحت الباب وخرجت إلى الممر، ثم ...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الثاني والعشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل الثاني والعشرون تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة اشتعل وجه ريفن فورًا، وتحولت وجنتاها ورقبتها إلى اللون الأحمر. خفضت رأسها بسرعة، عاجزة عن النظر إليه. أما جونغكوك فاستمر في التحديق بها مستمتعًا بردة فعلها. لكنه شعر ببعض الحيرة. الخجل عادةً يجعل الوجنتين تكتسيان بحمرة خفيفة، أو ربما يمتد الاحمرار قليلًا إلى الأذنين. أما ريفن فكان الأمر مختلفًا تمامًا. كلما ارتبكت أو خجلت، بدا وكأن الحرارة تنتشر في كامل وجهها وعنقها دفعة واحدة. ظل يراقبها بصمت بينما كانت تحاول التركيز على طعامها. كان يعرف أنها تعاني من مرض ما، لكنه لم يعرف يومًا حقيقته. جده رفض إخباره بالتفاصيل، واكتفى بالقول إن الأمر يخص ريفن وحدها. عقد جونغكوك حاجبيه قليلًا وهو يفكر: "هل يعقل أن يكون هذا الاحمرار مرتبطًا بمرضها؟" رفع نظره إليها مرة أخرى. كانت تمسك الملعقة، وتتجنب النظر في عينيه بأي شكل. عندها تلاشت حيرته مؤقتًا، وعادت تلك الابتسامة الراضية إلى شفتيه. ربما كان السبب مرضها، وربما كان مجرد خجل شديد، لكن النتيجة كانت واحدة... زوجته كانت لطيفة بشكل يثير ضيقه واستمتاع...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل واحد والعشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل واحد والعشرون تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة كانت السيدة أماندا ترتدي ثوب نوم بسيطًا، وقد ألقت شالًا سميكًا على كتفيها لتحتمي من برد الليل. وقفت أمامه بهدوء وقالت: "غير مصرح لي بالتحدث عن ذلك." عقد جونغكوك حاجبيه فورًا ورفع رأسه للنظر إليها. كان الأمر غريبًا. جده لا يخفي عنه الأسرار عادةً، خصوصًا الأمور التي قد تؤثر على الشمال. وقف ليام خلف السيدة أماندا يراقب الموقف بصمت، بينما تابعت هي قائلة: "السيد ڤاليون يطلب منك ألا تشغل نفسك بهذا الموضوع، وأن تركز على نقل الغابة. العائلة الملكية في وضع سيئ جدًا حاليًا، ولن يكون لديها الوقت لإرسال الوحوش لزعزعة مكانتك أو تخريب خططك." استمر جونغكوك في التحديق بها دون أن يتكلم. كلماتها كانت كافية ليصل إلى عدة استنتاجات دفعة واحدة. جده يعلم بما يحدث، بل ويبدو أنه موافق عليه أيضًا، أو ربما كان جزءًا منه منذ البداية. وفي كلتا الحالتين، فإن موضوع الفحم ليس مجرد شائعة أو سوء فهم. نهض من مكانه ببطء، ثم أدخل يديه في جيبيه وبدأ بالسير نحو الباب. كانت أفكاره ما تزال متشابكة، لكنه لم يجد فائد...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل العشرون

  في قبضة الجنرال: الفصل العشرون تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة بقيت ريفن تنظر إلى يديها وهي تفكر بهدوء: "أعداؤك يعرفون أنك في الجبهة الآن. الجواسيس الموجودون داخل هذا القصر لا يترددون في إرسال أصغر المعلومات إلى أسيادهم." شعرت بالتوتر. "لا شك أنه تم إرساله لقتلي أنا." ومن دون أن تنتبه، شددت أصابعها حول يدي جونغكوك. أما هو فبقي صامتًا، يتنصت إلى أفكارها. استمرت ريفن في التفكير بقلق: "بالتأكيد ذلك الرجل هو من أرسل هذا المغتال لقتلي." تجعدت حواجب جونغكوك قليلًا. ذلك الرجل؟ لم تذكر اسمًا، لم تمنحه أي معلومة تساعده على معرفة هوية الشخص الذي يريد قتل زوجته. ظل يفكر للحظات، ثم انحنى فجأة ووضع رأسه في حضنها. اتسعت عينا ريفن بدهشة، وتوقفت أفكارها فورًا، لم تتوقع هذه الحركة إطلاقًا. أما جونغكوك فكان يخفي غضبه خلف هدوئه المعتاد، لأن هناك احتمالًا كبيرًا أن تكون استنتاجات ريفن صحيحة. وإذا كانت محقة بالفعل، فهذا يعني أن المغتال لم يُرسل من أجله هو، بل أُرسل لقتل زوجته. "يجب عليّ تشديد الإجراءات الأمنية في القصر، خاصةً أثناء غيابي"، ...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل التاسع عشر

في قبضة الجنرال: الفصل التاسع عشر تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة قالت السيدة أماندا بلطف: "عزيزتي، العشاء جاهز." همهمت لونيڤيا دون أن ترفع عينيها عن الأوراق، ثم أجابت بهدوء: "أحضري العشاء إلى هنا." تأملتها السيدة أماندا للحظات. بدت لونيڤيا غارقة في عملها لدرجة أنها بالكاد تحدثت بصوت مسموع. همهمت السيدة باستسلام وقالت: "حسنًا." خرجت من الغرفة، ثم عادت بعد فترة قصيرة تحمل العشاء. وضعت الأطباق فوق الطاولة بالقرب من الملفات، ثم رتبتها بهدوء. كان هناك طبق من اللحم المشوي مع الخضار، وطبق حساء ساخن إلى جانبه بعض الخبز الطازج. أما لونيڤيا، فلم ترفع رأسها إلا للحظة قصيرة قبل أن تعود مباشرة إلى تقاريرها، بدا الطعام مجرد أمر ثانوي مقارنة بالعمل المتراكم أمامها. تأملتها السيدة أماندا للحظات، ثم هزت رأسها بخفة. كانت تعرف جيدًا أن لونيڤيا عندما تنشغل بالعمل، لا تعود تركز على أي شيء آخر. أوصتها قائلة: "تناولي العشاء قبل أن يبرد." همهمت لونيڤيا استجابةً لها دون أن ترفع رأسها عن الأوراق. تنهدت السيدة أماندا، ثم قررت المغادرة، فما يز...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الثامن عشر

  في قبضة الجنرال: الفصل الثامن عشر تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة بقيت ملامحها هادئة وهي تقلب الصفحات بروية. كانت تملك أكبر منطقة منجمية للفحم في الإمبراطورية، وتقع بالكامل في الجنوب. ومن تلك المناجم يُستخرج الفحم الذي يغذي معظم أنحاء الإمبراطورية. صحيح أن هناك مناجم أخرى متناثرة على الأطراف، لكنها صغيرة الإنتاج ولا تكاد تُذكر مقارنة بما تملكه هي. أما قصة امتلاكها لتلك المنطقة، فكانت تعود إلى اثني عشر عامًا مضت. حينها نصحها جدها ڤاليون بشرائها دون أن يشرح الكثير من الأسباب. في ذلك الوقت لم يكن أحد قد اكتشف وجود الفحم هناك بعد، وكانت الأرض مملوكة لبارون فقير عاجز عن تمويل عمليات التنقيب أو استثمار أراضيه. لذلك باعها ببساطة بثمن الأرض العادي، غير مدرك أن تحت قدميه ثروة هائلة ستجعله يندم على ذلك القرار بقية حياته. أما لونيڤيا، فقد ربحت من تلك الصفقة أكثر مما كان يتخيله أي شخص. كانت هناك أيضًا منطقة منجمية كبيرة تابعة للعائلة الملكية في الغرب، لكنها نضبت قبل تسع سنوات. سنوات من الجشع والاستهلاك المفرط استنزفتها بالكامل، خصوصًا مع التوسع السريع في تشغيل السفن...