التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل العشرون

 


في قبضة الجنرال: الفصل العشرون

تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة


بقيت ريفن تنظر إلى يديها وهي تفكر بهدوء: "أعداؤك يعرفون أنك في الجبهة الآن. الجواسيس الموجودون داخل هذا القصر لا يترددون في إرسال أصغر المعلومات إلى أسيادهم." شعرت بالتوتر. "لا شك أنه تم إرساله لقتلي أنا." ومن دون أن تنتبه، شددت أصابعها حول يدي جونغكوك.

أما هو فبقي صامتًا، يتنصت إلى أفكارها. استمرت ريفن في التفكير بقلق: "بالتأكيد ذلك الرجل هو من أرسل هذا المغتال لقتلي." تجعدت حواجب جونغكوك قليلًا.

ذلك الرجل؟ لم تذكر اسمًا، لم تمنحه أي معلومة تساعده على معرفة هوية الشخص الذي يريد قتل زوجته. ظل يفكر للحظات، ثم انحنى فجأة ووضع رأسه في حضنها.

اتسعت عينا ريفن بدهشة، وتوقفت أفكارها فورًا، لم تتوقع هذه الحركة إطلاقًا. أما جونغكوك فكان يخفي غضبه خلف هدوئه المعتاد، لأن هناك احتمالًا كبيرًا أن تكون استنتاجات ريفن صحيحة.

وإذا كانت محقة بالفعل، فهذا يعني أن المغتال لم يُرسل من أجله هو، بل أُرسل لقتل زوجته.

"يجب عليّ تشديد الإجراءات الأمنية في القصر، خاصةً أثناء غيابي"، فكّر جونغكوك وعيناه مغمضتان. وقبل أن يدرك، بدأت أعصابه تهدأ بفضل رائحتها الرقيقة.

استخدم يديه لإبعاد ردائه الأسود عن فخذيها؛ شهقت ريفن عند ذلك، لكن جونغكوك لم يكترث وضمّها بين ذراعيه.

فجأة، وضع رأسه بين فخذيها. انتفضت رايفن للحظة وحاولت الابتعاد، لكنه أمسك بها بقوة. بعد لحظات، رفع رأسه لينظر إلى وجهها، فرأت احمرارًا خفيفًا على وجنتيه.

لم تكن ريفن بحاجة إلى مرآة لتعرف أن وجهها قد احمرّ تمامًا. "كنت أفكر بكِ طوال الوقت"، قال جونغكوك، وقد غلبت عليه رغبته في لمس جسد زوجته. "حتى أثناء قتالي، لم أكن أرى سواكِ".

كان صادقًا في كلماته. كان غارقًا في التفكير بها لدرجة أنه لم يلحظ حتى الوحوش وهي تهرب منه. أمسك جونغكوك يديها بأصابعه الكبيرة، وأغمض عينيه للحظة وجيزة، وكما حدث عندما كان في موقع القتال، ظهرت صورة ريفن مستلقية في حوض الاستحمام، تتأوه من اللذة التي تغمرها.

فتح عينيه ببطء، وكان أول ما رآه وجهها المتورد وأنفاسها المتقطعة. "لماذا أنتِ فاتنة إلى هذا الحد؟" تساءل في نفسه وهو يراقب احمرار وجهها يزداد. "ريفن..." ناداها بصوت خفيض.

خفق قلب ريفن بشدة، وشعرت كأنه سقط من صدرها. دون وعي، ضغطت على يديه الموضوعتين في حجرها. "اشتقت إليكِ كثيرًا!" وما إن قال ذلك حتى دفن رأسه في حجرها.

ارتجف جسدها كله لحظة أن لامس لسانه الرطب بشرتها المتألمة. "جونغ...كوك!" همست بصعوبة، وخرج صوتها مرتعشًا. ارتجفت أكتاف جونغكوك للحظة عند سماع صوتها، مما زاد من تصميمه على التوغل أكثر.

حرك رأسه للأمام، عازمًا على التوغل في موضعها الحساس. شعرت ريفن بالذعر، فأمسكت به بقوة من شعره وحاولت رفع رأسه. كانت عينا جونغكوك نصف مغمضتين وهو يحدق بها.

تنفست ريفن بصعوبة عند رؤية ملامحه المستثارة. "أنا..." وجدت صعوبة حتى في الكلام. ابتلعت ريقها الجاف وتراجعت فورًا إلى منتصف السرير؛ ولأن قبضة جونغكوك كانت قد ارتخت قبل لحظات، تمكنت من الإفلات منه.

غطت ساقيها بسرعة بردائه الأسود وقالت على عجل: "لم أستعد عافيتي بعد... لا أستطيع!"

نظر جونغكوك إلى الأرض للحظة، يمرر أطراف أصابعه على شفتيه الرطبتين. كان على وشك الوصول إليها. شعر بوخزة ندم للحظة لأنه أرخى قبضته حول جسدها الضئيل، ثم استند على ركبتيه ليقف.

تابعت ريفن هيئته المهيبة بعيون مرتعشة. ومما زاد الطين بلة، أن رؤيتها تشوشت فجأة. تنهد جونغكوك تنهيدة قصيرة، ثم مد يده إلى طرف قميصه ورفعه.

في اللحظة التالية، رمى القميص جانبًا وصعد إلى السرير أيضًا. تراجعت ريفن قليلًا، لكن جونغكوك أمسك معصمها ليمنعها من الابتعاد أكثر. اقترب منها، ووضع يده على كتفها وأجبرها برفق على الاستلقاء.

باعد بين ساقيها رغماً عنها ووقف هناك، يمرر يديه عليهما بضغط خفيف. انحنى نحوها وهمس بالقرب من وجهها: "لقد تركتُ الخطوط الأمامية من أجلكِ!"

كانت هناك وحوش كثيرة تهاجم الثكنات العسكرية، ومع ذلك ترك جونغكوك كل شيء وراءه وعاد إلى قصره، فقط ليقضي بعض الوقت بين ذراعي زوجته. ليمرر يديه على فخذيها، ويشعر بنفسه داخلها.

كانت ريفن على وشك الكلام، لكن جونغكوك أدخل إصبعيه الأوسطين في فمها. حاولت سحبهما وهي تتلوى، لكن يديها كانتا أضعف من أن تدفع ذراعه بعيدًا.

حرك جونغكوك أصابعه حتى تأكد من أنها مغطاة بلعابها، ثم سحبها برفق. نظر إلى شفتيها، حيث كان اللعاب يتقاطر من زواياهما، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. انحنى نحوها، يمرر لسانه على لعابها، ثم ضغط شفتيه على شفتيها في قبلة عميقة.

وبينما كانا غارقين في القبلة، أدخل جونغكوك أصابعه داخلها. كانت ريفن لا تزال تحاول استيعاب ما يحدث على شفتيها عندما شعرت بشيء يدخلها.

كان الأمر مؤلمًا في البداية، لأن جسدها لم يكن قد تعافى بعد من المرة السابقة، ولكن مع بدء جونغكوك بمداعبة جسدها ببطء، تحول الألم تدريجيًا إلى المتعة التي طالبت بها ريفن طوال الليل.

بعد انتهائهما، كانت ريفن منهكة تمامًا، لدرجة أنها لم تستطع سماع الكلمات التي كان جونغكوك يهمس بها في أذنها. ظنت أنها سمعت شيئًا مثل: "لقد كنتِ جميلة جدًا!"، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان هذا ما قاله بالفعل.

حرص جونغكوك على تحميمها حتى وهي نائمة، ثم بدّل ملاءات السرير قبل أن يضعها. جلس أخيرًا على حافة السرير، يحدّق في وجهها الذي كان لا يزال محمرًا قليلًا.

تنهد بعمق، وشعر بشيء من الذنب لأنه لمسها، لعلمه أنها لا تزال تتألم من تجربتهما السابقة. هزّ كتفيه عاجزًا، وهمس قائلًا: "سيتعين عليها أن تعتاد على الأمر... ثم إنها لن تموت من ممارسة الجنس."

بعثر جونغكوك شعره بيده، ثم تراجع بجزئه العلوي إلى الخلف وأسند ذراعيه على السرير. رفع نظره إلى السقف وظل يحدق فيه بصمت.

كانت هناك هالات سوداء خفيفة تحت عينيه، ولم يكن ذلك غريبًا. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة حصل فيها على نوم حقيقي.

جسده كان مرهقًا، وعضلاته متيبسة من القتال والتنقل المستمر، وكل ما كان يريده الآن هو بعض الراحة. أمال رأسه قليلًا ونظر إلى ريفن.

كانت نائمة بهدوء، وملامح التعب واضحة على وجهها. تنهد بخفوت، بدا له أنها تحتاج إلى الراحة أكثر منه. ظل يراقبها للحظات، ثم قرر أن يستلقي بجانبها وينام لبعض الوقت قبل أن يضطر للعودة إلى عمله.

لكنه ما إن همّ بالتحرك حتى دوى طرق خافت على الباب. عبس قليلًا، ثم نهض من مكانه واتجه نحوه. فتح الباب بحذر، فوجد ليام واقفًا إلى الجانب، مبتعدًا عدة خطوات عن المدخل حتى لا تقع عيناه على ما بداخل الغرفة بالخطأ.

خرج جونغكوك إلى الممر وأغلق الباب خلفه برفق حتى لا يوقظ ريفن. بعدها التفت إلى ليام وأومأ له بصمت. بادل ليام الإيماءة، ثم قال بهدوء: "لنذهب إلى غرفتي."

بدأ الاثنان بالسير عبر الرواق الثاني حتى وصلا إلى غرفة ليام. دخل جونغكوك أولًا، ثم اتجه مباشرة نحو السرير وجلس عليه، ثم أطلق زفرة طويلة تدل على الإرهاق الذي يثقل جسده.

في المقابل، سار ليام نحو طاولته، التقط ورقة من فوقها ورفعها قليلًا قبل أن يقول: "أرسل ميكائيل رسالة بالغة الأهمية."

عقد جونغكوك حاجبيه ونظر إليه باهتمام. تابع ليام: "هناك فوضى عارمة في العاصمة." انتظر جونغكوك بضع لحظات، لكنه لم يعلق.

كان عقله ما يزال متعبًا، ينتظر سماع التفاصيل الحقيقية. أكمل ليام: "يقول ميكائيل في رسالته إن دوقية جيون قامت بشراء كمية هائلة من الفحم من أجل الحرب، ونتيجة لذلك تم تخفيض حصة بقية المشترين."

انعقد حاجبا جونغكوك أكثر. نهض من مكانه على الفور، ووضع يديه في جيبيه. اختفى التعب من ملامحه قليلًا، فقد أصبح الموضوع يهمه بشكل مباشر.

تابع ليام: "توجهت الدوقيات الثلاث إلى القصر الإمبراطوري للاحتجاج، ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى ميكائيل، فإن الإمبراطور يتعرض لضغط شديد، باعتبار أنه المسؤول عن إشعال الحرب من الأساس."

قال جونغكوك بحيرة: "جدي لم يخبرني عن ذلك." ثم التفت نحو ليام، لكنه توقف عندما رأى النظرة الجادة في عينيه…

قال ليام: "جونغكوك... ميكائيل بحث في هذا الأمر أيضًا، وقد اكتشف أن الفحم لم يُبع أصلًا إلى دوقية جيون." حدق جونغكوك فيه بذهول… للحظات لم يستوعب ما سمعه.

إذا كان ذلك صحيحًا، فهذا يعني أن مالك المنطقة المنجمية أو المسؤول عنها قد كذب على جميع المشترين. بدأ يمشي داخل الغرفة وهو يفكر بالأمر.

كانت مخاطرة غير مفهومة. كذبة بهذا الحجم قد تؤدي إلى مصادرة المنطقة المنجمية بالكامل وسحبها من مالكها إذا اكتُشف الأمر.

فلماذا يضع نفسه في موقف خطير كهذا؟ أكمل ليام: "الفحم ما يزال موجودًا في المستودعات." أطلق جونغكوك همهمة منخفضة وهو يربط المعطيات ببعضها.

كلما فكر أكثر، ازداد اقتناعه بأن هناك شيئًا أكبر يحدث خلف الكواليس. توقف عن المشي أخيرًا، ثم قال: "اذهب وأحضر السيدة أماندا إلى هنا. هي الوحيدة التي تملك إجابة على أسئلتنا." أومأ ليام فورًا، ثم غادر الغرفة تاركًا جونغكوك وحده مع أفكاره المتشابكة.

بقي جونغكوك وحده في الغرفة، غارقًا في أفكاره. كان يحاول فهم ما يحدث، لكن كلما رتب الاحتمالات ظهر أمامه سؤال جديد.

لماذا تم اختيار دوقية جيون من بين الدوقيات الأربع؟ وإذا كان مالك المنطقة المنجمية قد استخدم اسمها فعلًا، ألم يخف من أن تخرج الدوقية وتنفي هذا الادعاء أمام الجميع؟

سار عقله بين الاحتمالات المختلفة قبل أن يجلس على طرف السرير. فجأة تذكر أمرًا قاله ليام قبل قليل… الدوقيات الثلاث ذهبت إلى القصر الإمبراطوري. ثلاث فقط.

هذا يعني أن جده لم يكن من بينهم. عقد حاجبيه وهو يفكر في الأمر. هل يعني ذلك أن عملية البيع حدثت فعلًا، لكن المعلومات لم تصل بعد إلى ميكائيل؟

أم أن هناك سببًا آخر يجعل دوقية جيون بعيدة عن هذه الفوضى؟ رفع يده وأمسك رأسه، كان يشعر بأن عقله يكاد ينفجر. لم ينم منذ وقت طويل، وإرهاقه بدأ يؤثر على قدرته على التفكير.

لم يعد قادرًا على تحليل الأمور بالوضوح المعتاد. مرت عدة دقائق قبل أن يُفتح الباب، دخلت السيدة أماندا يتبعها ليام. لم يرفع جونغكوك رأسه نحو أي منهما. بقي جالسًا في مكانه، ثم سأل بهدوء: "أخبريني كل شيء يتعلق بصفقة الفحم."



يُتبع...



قد ترغب أيضًا في قراءة: 





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل الأول

  في قبضة الجنرال: الفصل الأول تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة كانت ريفن تقف على سطح الأسطبل بهدوء، تراقب السماء الصافية والغيوم الخفيفة التي تمر ببطء. الهواء كان عليلًا، وفي الأسفل كان الخدم منشغلين بتنظيف الحديقة وترتيبها. بدت ريفن هادئة تمامًا، غارقة في تأملها دون أن تهتم بما حولها. فجأة ارتفع صراخ رجل في الأسفل، وهو يحاول سحب حصان أسود بعنف. عندها فقط أنزلت ريفن نظرها نحو مصدر الصوت، لكن ملامحها بقيت هادئة كما هي، دون أي ردة فعل واضحة. رفع الرجل رأسه نحو السماء بضيق واضح، وقد بدا محبطًا من عناد الحصان الأسود. تجولت عيناه فوق سطح الإسطبل حيث كانت ريفن تجلس، لكنه لم يرها، إذ أخفت نفسها بالسحر. أسندت ريفن ذقنها على راحة يدها، وحدقت في ملامح الرجل المستاءة بوجه خالٍ من أي تعبير. في الأسفل خرج رجل آخر من الإسطبل واقترب بحذر من الحصان الذي كان يصهل بعنف ويحاول التحرر. مد يده لمداعبته وتهدئته، لكن الحصان أصبح أكثر عدوانية، وارتفعت حوافره في الهواء بعصبية خطيرة. كانت ريفن تراقب المشهد بعينين ضجرتين، فالأمر لم يكن يستحق اهتمامها لولا شعورها بالملل. انسحب الرجل الآ...

رواية نمش أحمر/ الفصل الأول

  نمش أحمر: الفصل الأول جلست المرأة في غرفة باردة خالية من أي ملامح مريحة. لم يكن فيها سوى طاولة صغيرة ومقعدين متقابلين، شغلهما شخصان فقط؛ هي والرجل الجالس أمامها. استند الرجل إلى ظهر كرسيه، وعقد ذراعيه أمام صدره، بينما ثبت نظره عليها بهدوء دون أن يقاطعها. أما المرأة فكانت تتحدث بصوت متعب، تروي تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها وتعترف بكل ما فعلته. إلى جانبهم امتد جدار زجاجي عاكس، يخفي ما وراءه عن الأنظار. وخلف ذلك الزجاج وقف عدة أشخاص يراقبون الجلسة بصمت، يستمعون إلى كل كلمة تخرج من فمها. عندما انتهت من اعترافها، ساد الصمت لبعض الوقت. نهض الرجل من مكانه، واتجه نحو الباب. خرج من الغرفة وأغلقه خلفه بهدوء، ثم أطلق زفرة طويلة، فقد أُزيح ثقلًا كبيرًا عن كتفيه. مدّ ذراعيه وحرّك كتفيه محاولًا التخلص من التصلب الذي أصاب جسده بعد ساعات من الجلوس. وقبل أن يلتقط أنفاسه تمامًا، لمح يدًا ممدودة نحوه تحمل كوبًا من القهوة الساخنة. رفع رأسه، فوجد صديقه يقف بجانبه. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، شكره بصوت هادئ، ثم أخذ الكوب من يده.  قال كايو بمرح وهو يرفع كوب القهوة قليل...

رواية في قبضة الجنرال/ الفصل العاشر

  في قبضة الجنرال: الفصل العاشر تحذير: الرواية تتضمن مشاهد ناضجة اختفى الاستغراب من وجهيهما فورًا، وتجاهلا كل مشاعرهما الأخرى، ثم انحنيا مباشرة وقدما التحية لريفن باحترام كامل. ابتسمت ريفن بلطف وردت التحية بهدوء. في داخلها، شعرت بسعادة خفيفة بسبب تصرف الخادمة. مجرد دفاعها عنها بهذه السرعة كان يعني أن الخدم يحملون لها مشاعر جيدة بالفعل. قال ليام باحترام: "أعتذر لأننا لم نلتقِ بكِ ونقدم التحية في وقت أبكر، سيدتي." ابتسمت ريفن بلطف أكبر وقالت: "لا بأس، لابد أنكم كنتم مشغولين جدًا." اندُهش كل من ليام وزوي في داخلهما. أغلب النبلاء كانوا يوبخون من هم أقل منهم مكانة عند أي خطأ بسيط، لذلك بدا لطفها وتصرفها الهادئ غريبًا فعلًا. نظرت إليهما ريفن بتعاطف خفيف ثم سألت: "تبدوان مرهقين جدًا... لا بد أن القتال المستمر متعب." ازدادت حيرة الاثنين أكثر. بدا وكأن السيدة تجاهلت تمامًا حادثة قدومهما لأخذ الحجر صباحًا للدخول إلى القصر الأبيض. في الخلف، كانت مارلين تقف بصمت، وابتسامة مهتزة بالكاد ثابتة على شفتيها. منذ اللحظة التي ظهرت فيها ريفن، بدأ ليا...